أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة ، مصطفى بايتاس ، أن ارتفاع الأسعار على المستوى الدولي ، أثر بشكل كبير على ارتفاع الأسعار على المستوى الوطني خاصة بالنسبة لأسعار المواد النفطية والمواد الزراعية التي يأتي في مقدمتها القمح، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقده الناطق الرسمي باسم الحكومة ، في أعقاب المجلس الحكومي المنعقد، اليوم الخميس، بالعاصمة الرباط.
فالنسبة للمواد النفطية ورغم التراجع الطفيف المسجل في الأيام الأخيرة، لازال برميل النفط ، يضيف المتحدث الرسمي ، يتجاوز عتبة 100 دولار، موضحا أن باقي المواد النفطية تفوق أسعارها 900 دولار للطن.
كما أشار الناطق باسم الحكومة، إلى أن الحكومة ستتدخل من أجل تخفيف عبء أسعار النقل، لاسيما نقل البضائع، وهو الأمر الذي سيمكن من الحفاظ على استقرار أسعار مختلف السلع في الأسواق المحلية.
وأوضح، أن ارتفاع الأسعار طال أيضا أثمنة القمح اللين، الذي تخصص له الدولة دعما خاصا يبلغ 84 درهم للقنطار الواحد، محذرا من “أن استمرار موجة ارتفاع الأسعار على المستوى الدولي، ستؤثر سلبا على أصحاب المطاحن، وستوجه أسعار جل المواد الغذائية نحو الارتفاع” يضيف المتحدث الرسمي.
وأكد بايتاس، أن الحكومة اتخذت جميع الإجراءات من أجل مراقبة الأسعار، سواء من خلال دعم المهنيين و دعم المواد الأساسية، مع الحرص على تزويد السوق الوطنية بكميات وفيرة من الطماطم القادمة من منطقة سوس بسبب درجة الحرارة المرتفعة نسبيا في هذه الجهة من المغرب.