أنعشت التساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها جماعة املشيل والنواحي، آمال الساكنة والفلاحين ومربي الماشية، بعد انحباس الأمطار والثلوج لشهور.
فحسب ما صرح به، الفاعل الجمعوي، لحسن أعبو، لموقع ” كيوسك أنفو” ، فإنهم كانوا يتخوفون من سنة قاحلة جافة، “أثرت٬ حسب تعبيره، “على الماشية والعديد من المنتوجات الفلاحية التي تشتهر بها المنطقة، خاصة في ظل انخفاض منسوب مياه السدود ونضوب الفرشة المائية” يضيف المصدرذاته .
غير أن التساقطات المطرية الأخيرة ، يضيف المتحدث، أعادت الأمل في نفوس الفلاحين ومربي الماشية الذين سيجدون الكلأ للأغنام والأبقار.
و أكد المصدر ذاته ، أن “الكسابة” يطالبون بمزيد من الدعم للأعلاف، بعدما تضرر القطيع هذا العام بآثار الجفاف و أن “يشمل الدعم كافة المربين بدون استثناء، خاصة الصغار منهم الذين يؤكد ” يتجرعون معاناة مريرة مع غلاء العلف وارتفاع ثمنه” يضيف المتحدث.