اعترف النعم ميارة، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بأن الحكومة الحالية تضبط الأسعار في التلفزيون فقط، أما على أرض الواقع فهي تترك”الشناقة”يتلاعبون بالأسعار ويهددون السلمي الاجتماعي .
وقال المسؤول النقابي نفسه٬ في حفل بقلعة السراغنة أمام أعضاء نقابة حزب الاستقلال المشارك في الحكومة٬ إن مكان المضاربين الذين يتسببون في ارتفاع أسعار المواد الأساسية بالمغرب هو السجن.
ووجه الأمين العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ورئيس مجلس المستشارين، رانتقادات شديدة لوزراء الحكومة بقوله” الموس وصل لعظم”، عند المغاربة، ولا أحد يستطيع تحمل ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية، مستغربا هيمنة “الشناقة” وتحكم المضاربين في الأسواق.
وتابع المسؤول النقابي نفسه٬ أنه “من العار أن يبيع الفلاح منتوجه من الخضر بدرهمين للكيلوغرام، ويصل إلى المواطن بـ 12 درهما»، مضيفا أن هؤلاء المضاربين الذين لا يشعرون بوضع المغاربة، “حاشا أن يكونوا مغاربة»، ومكانهم السجن.
وحذر الحكومة من مغبة الصمت قائلا “حضيو روسكم، راكم ساكتين، ونحن أعطينا الحكومة أغلبية مريحة كي تشتغل، والصبر كايضبر ولا بد من إجراءات عملية واقعية قبل حلول رمضان.
و ذكر المتحدث نفسه أن المغرب بلد فلاحي ولا يعقل أن يباع فيه البصل بـ 14 درهما، دون الحديث عن أسعار اللحوم التي ارتفعت بشكل مهول، داعيا الحكومة إلى محاورة المصدرين الذين يتنافسون لبيع المنتجات لكافة الدول بمختلف القارات، ونسيان السوق الوطنية التي أصبحت تغلي بسبب ارتفاع الأسعار.
في مقابل ذلك٬ اعتبر المسؤول النقابي ذاته ٬ أن الفرق بين الحكومة السابقة والحالية، يكمن في أن الأولى كانت تتكلم كثيرا دون عمل ونقضت وعدها، والثانية صامتة ويجب عليها ألا تتفرج.
وطالب الأمين العام لنقابة حزب الاستقلال٬ حكومة أخنوش باتخاذ إجراءات لتخفيض أسعار المحروقات وعقوبات في حق على المضاربين.
واستغرب ميارة عن مغزى دعم مهنيي نقل البضائع في ظل استمرار ارتفاع أسعار المنتجات الاستهلاكية الأساسية.