قضت محكمة الاستئناف بالرباط بالسجن عشر سنوات في حق متهمين اثنين، وعشرين سنة في حق المتهم الثالث.
يصحح هذا القرار الاستئنافي حكما ابتدائيا بعامين حبسا في حق المتهم الرئيسي، واعتبر مخففا ونال غضبا شعبيا عارما.
جلسة اليوم التي انطلقت عند منتصف أمس الخميس ولم تنته حتى الساعة الأولى من اليوم الجمعة، عرفت الاستماع إلى الطفلة الشاهدة، ويتعلق الأمر بقريبة أحد المتهمين التي قالت الضحية إنها كانت حاضرة أثناء تعرضها للاغتصاب، كما عرفت الجلسة حضور الطفلة سناء للاستماع إليها في جلسة سرية، قبل أن تغادر لتظل رفقة المشرفة الاجتماعية.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية قد قضت بالحكم على المتهمين الثاني والثالث بسنتين حبسا نافذا في حدود 18 شهرا، وموقوفا في الباقي، وتعويضا قدره 20 ألف درهم، وعلى المتهم الأول بسنتين حبسا نافذا، وتعويضا قدره 30 ألف درهم.
ويذكر أن الحكم المخفف بحق المتهمين في ملف الاغتصاب المتكرر، أثار الكثير من الجدل والنقاش على الساحة السياسية والحقوقية بالمغرب، وسط مطالب بـ”تدارك الأمر” في مرحلة الاستئناف.