أعطى محمد مهيدية، والي جهة الدار البيضاء سطات، عامل عمالة الدار البيضاء، أوامر تقضي بترشيد استهلاك الماء الصالح للشرب بنفوذ عمالة الدار البيضاء.
وجاء هذا القرار نظرا للخصاص المسجل في الموارد المائية على مستوى مصادر الماء المزودة لعمالة الدار البيضاء والناجم عن توالي سنوات الجفاف.
ويهدف القرار العاملي، الذي حمل رقم 90، إلى التدبير الأمثل للماء لضمان تزويد ساكنة مدينة الدار البيضاء بالماء الشروب في ظروف عادية، تتخذ التدابير التالية من أجل ترشيد استهلاك الم
وينص القرار ذاته بمنع نشاط محلات غسل السيارات والمركبات خلال أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع، ومنع استعمال الماء الصالح للشرب لغسل مختلف المركبات والعربات، وكذا منع نشاط الحمامات خلال أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء، من كل أسبوع.
ويوضح القرار أنه يجب على أصحاب الحمامات ومحلات غسل السيارات العمل على اعتماد التقنيات غير المستهلكة للماء، مشددا على منع غسل الشوارع والساحات والأزقة وباقي الفضاءات العمومية بالماء.
ويهدف القرار في مادته الثالثة، على منع غرس العشب الأخضر (gazon) سواء من طرف الإدارات أو الخواص، مع إشعار شركات البستنة والمشاتل للامتثال تحت طائلة العقوبات يمنع سقي المناطق الخضراء والملاعب بالماء الصالح للشرب ومياه الآبار، إضافة إلى يمنع ملء المسابح العمومية والخصوصية إلا مرة واحدة في السنة، مع ضرورة تجهيز هذه المسابح بالآليات الضرورية لتدوير المياه.
وأكد الوالي مهيدية على ضرورة محاربة مختلف عمليات استخراج أو سحب المياه من الآبار وينابيع المياه وشبكات المياه بطريقة غير قانونية، داعيا إلى القيام بحملات تحسيسية من طرف جميع المتدخلين من سلطات عمومية وشركات التوزيع وجمعيات المجتمع المدني قصد الاقتصاد في استعمال الماء الصالح للشرب وحماية الموارد المانية سواء لدى المستهلكين الكبار أو الاستهلاك المنزلي.
ودعا الوالي كذلك على ضرورة التعجيل بتنفيذ جميع البرامج والاستثمارات الهادفة لإصلاح شبكة الماء الصالح للشرب من أجل الحد من ضياع المياه، مطالبا كل من رئيسة جماعة الدار البيضاء ورئيس جماعة المشور ورؤساء المقاطعات ومديري ومناديب الإدارات الإقليمية اللاممركزة للدولة ومديري المؤسسات العمومية المتواجدة بالدار البيضاء، بالقيام بتدقيق مستويات استهلاك الماء مع العمل على وضع برامج عمل وتركيب التجهيزات الضرورية قصد ترشيد استهلاك الماء.
من جهتها طالبت اللجنة الإقليمية للماء بالدار البيضاء الفاعلين الاقتصاديين بالمدينة وساكنة المدينة والوافدين عليها من السياح وكل الفئات الأخرى من مستهلكي المياه، إلى العمل على اقتصاد الماء الصالح للشرب وتفادي كل الممارسات التي من شأنها تبذير هذه المادة الحيوية.