Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / آراء / مغرب الحضارة.. من يخطط لتشويه سمعة الوطن

مغرب الحضارة.. من يخطط لتشويه سمعة الوطن

كيوسك أنفو 01 فبراير 2024 - 11:00 آراء

الذين لا يريدون دولة قوية منافسة في جنوب البحر المتوسط مثل مايرفضون دولا إسلامية قوية بجوارهم شرقا وغربا.

 

الذين لا يريدون ان يتحول المغرب الى موقع لوجيستيكي استراتيجي خاصة لافريقيا بعد القرار الملكي المؤسس لذلك

الذين لم يرقهم أن يترأس المغرب لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في انتخاب تاريخي متميز.

 

الذين يمتعضون من تطور الدبلوماسية المغربية وانتصاراتها في قضيتنا الوطنية والتحول الإيجابي للدول الكبرى تجاه وحدتنا الترابية.

 

الذين ترهبهم الشراكات الاستراتيجية التي تبرمها بلادنا في الطاقة والغاز والصناعة والمعادن واللوجيستيك والبحث العلمي وغير ذلك.

الذين يحاربون كل تقدم في السياسة الافريقية لبلادنا والشراكات الثنائية وتعزيز الاستثمار المغربي الافريقي.

 

الذين غاضهم الموقف المغربي المناهض للعدوان على فلسطين/غزة وتجميد خطوات التطبيع وانتفاضة الشعب المغربي من أجل غزة.

الذين ينظرون للمغرب مناهضا قويا ومؤثرا لمخططات التنصير والتشييع في افريقيا وللحروب الطائفية والتدخلات الأجنبية.

 

أولائك ومن على شاكلتهم وعملائهم يقفون وراء الحملة الإعلامية لتشويه ونشر كل ماهو سيء وخبيث الذي لا تخلو منه أية دولة د وتبخيس الإنجازات وكل ماهو جميل وطيب وماأكثره، وخلق الأكاذيب مثل قضيتي العبيد المخدومة والجنس مع الكلاب وغيرهما وتشويه جميع الأطر والنخب والمسؤولين باستغلال اعتقال شبكات المخدرات والتهريب والفساد المالي.

 

من أجل ذلك أدعو إلى نهضة إعلامية يقودها إعلاميون وطنيون مخلصون من أجل نشر الحقائق والإنجازات ومواجهة الحملات المغرضة دون أن نزين القبيح الذي يبقى قبيحا وجب استئصاله، لكن لا نظهر صفحة الوطن سوداء، فذلك خيانة للعهد والضمير.

 

فالانتقاد واجب شرعي ووطني لكل ماهو انحراف وفساد لكن لا نسود سمعة الوطن ولا نقبل الكذب والتشويه والتعميم. ونشر الحقائق والوقائع مهمة نبيلة للإعلامي حتى لو كانت صادمة لكن لا يعرضها بشكل يوحي أن الوطن تحول إلى تجمع للأشرار.

 

ولا يجب أن تكون الرغبة في خلق الإثارة وجلب المتابعين وتصدر المشهد على حساب الوطن وسمعته وخاصة أن الخصوم والمتآمرين بالداخل والخارج يتربصون بنا كل الدوائر.

 

صحيح أن مغرب الحضارة تعتريه انحرافات ومفاسد ونواقص وجب التصدي لها ولا أحد ينكر ذلك لكن مازال يغلب خيره على شره وصالحه على طالحه وطيبه على خبيثه. من أجل ذلك وجب النصح والإصلاح واليقظة ليبقى مغربنا صامدا وصاعدا ومنافسا ومقاوما للمعرضين والمكولسين خلف حملات التشويه وعملاءهم.

 

فمغربنا منبت الأخيار لن تقبل تربته النبتة الخبيثة حتى لو بدا انتشارها على كل صعيد.

شاركها LinkedIn