استقبل الرئيس السنغالي باسييرو ديوماي فاي بالقصر الرئاسي في دكار، وفدا مغربيا يمثل الطريقة التيجانية، يقوده سيدي محمد الكبير، الخليفة العام للطريقة بالمغرب، في زيارة تندرج ضمن تعزيز الروابط الروحية والتاريخية التي تجمع البلدين.
وتناول اللقاء التحضيرات المرتبطة بإقامة الحضرة الوطنية ليوم الجمعة، وهي مناسبة دينية كبرى تشرف عليها الطريقة التيجانية، وتشكل محطة أساسية في المشهد الروحي بالسنغال، فضلا عن كونها جسرا للتواصل الديني والثقافي مع المغرب، باعتباره الموطن التاريخي لنشأة الطريقة منذ القرن الثامن عشر.
ووفق ما أوردته وكالة الانباء الافريقية، فقد اكد المشاركون ان العلاقات بين الرباط ودكار لا تقوم فقط على المصالح الاقتصادية او التنسيق السياسي، بل تستند ايضا الى روابط روحية عميقة ضاربة في التاريخ، تساهم في توطيد الشراكة الثنائية.
واختتم اللقاء برفع الدعاء من اجل ترسيخ السلم في المنطقة وتعزيز متانة التعاون بين البلدين، الذي يعد نموذجا للتعاون جنوب جنوب داخل القارة الافريقية.