حسمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قرارها بخصوص هوية المدرب الذي سيقود اسود الاطلس في نهائيات كاس العالم 2026، وذلك في ظل الحديث المتواصل عن نهاية رحلة وليد الركراكي مع المنتخب الوطني.
ووفق ما اورده موقع فوت ميركاتو، فان الركراكي ابلغ المسؤولين في السادس من فبراير الماضي بقراره مغادرة العارضة التقنية، وذلك بعد اسابيع قليلة من خسارة نهائي كاس امم افريقيا التي احتضنها المغرب، حين انهزم المنتخب امام منتخب السنغال لكرة القدم في مباراة مثيرة.
واشار المصدر ذاته الى ان نفي الجامعة المتكرر كان يهدف الى ربح الوقت الى حين حسم اسم المدرب الجديد.
وفي هذا السياق، استقر الرأي داخل الجامعة على منح الثقة للمدرب محمد وهبي لقيادة المنتخب الاول على الاقل الى غاية مونديال 2026، في خطوة تعكس قناعة متزايدة بكفاءته وقدرته على مواصلة البناء.
للتذكير، فمحمد وهبي راكم تجربة لافتة في السنوات الاخيرة، كان قاد منتخب المغرب لاقل من 20 سنة الى انجاز غير مسبوق بالتتويج بكاس العالم بعد الفوز في النهائي على منتخب الأرجنتين لكرة القدم، بعدما كان قد ظفر ايضا بلقب كاس امم افريقيا للفئة ذاتها. ومنذ التحاقه بالمشروع التقني الوطني في مارس 2022، قادما من اكاديمية أندرلخت البلجيكي حيث اشتغل لاكثر من 17 سنة، نجح في احداث تحول واضح على مستوى التكوين والنتائج، ما جعل الجامعة تسند اليه كذلك مهمة الاعداد للاستحقاقات الاولمبية المقبلة في افق دورة 2028.
وبحسب المصدر نفسه، فان الرهان الاساسي سيكون الحفاظ على استقرار المجموعة وضمان جاهزيتها التنافسية الى غاية كاس العالم 2026.
يشار الى ان اسم طارق السكتيوي كان من بين المرشحين البارزين لتولي المهمة، بعد قيادته المنتخب المحلي للتتويج بكاس افريقيا للمحليين وكاس العرب، الى جانب تداول اسم المدرب الاسباني تشافي هيرنانديز الذي سبق له الاشراف على تدريب برشلونة.