متابعة-وكالات-تتزايد المؤشرات على اتساع رقعة المواجهة الإقليمية، مع إعلان حزب الله اللبناني دخول ساحة المعركة عبر إطلاق رشقات صاروخية باتجاه شمال الأراضي المحتلة، في تطور يُنذر بفتح جبهة جديدة بالتزامن مع الرد الإيراني المستمر.
وأفادت منصات إعلامية عبرية بأن صواريخ أُطلقت من جنوب لبنان أصابت أهدافًا في مدينة حيفا ومحيطها، لافتة إلى سقوط صاروخ في منطقة “كريوت”.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن رشقة مكوّنة من ستة صواريخ أُطلقت من لبنان باتجاه شمال “إسرائيل”.
من جهته، قال حزب الله إنه استهدف بدفعة من الصواريخ والمسيَّرات موقع مشمار الكرمل جنوب مدينة حيفا المحتلة.
وأضاف في بيان أنه استهدف جنوب حيفا ثأرا لدم المرشد الأعلى علي الخامنئي ودفاعا عن لبنان وشعبه، متابعا أن “المقاومة أكدت أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واغتيال قادتنا وشبابنا يعطينا الحق في الدفاع والرد”.
واعتبر أن رده هو “رد دفاعي مشروع”، مشيرا إلى أنه على المسؤولين والمعنيين أن يضعوا حدا للعدوان الإسرائيلي الأمريكي على لبنان.
ويشير مراقبون إلى أن هذه التطورات، إن تأكدت رسميا، تعني انتقال المواجهة من إطار الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل إلى تصعيد متعدد الجبهات، بما يعكس مستوى التنسيق داخل محور المقاومة واستعداده للرد على أي توسع في العمليات العسكرية ضد طهران.
ويرى محللون عسكريون أن فتح جبهة الشمال يضع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أمام معادلة معقدة، في ظل الضغط الصاروخي من أكثر من محور، وهو ما قد يفرض إعادة توزيع للقدرات الدفاعية ويزيد من كلفة المواجهة سياسيا وعسكريا.