تتجه ادارة نادي ريال مدريد نحو استعادة خدمات لاعبه السابق يوسف لخديم، الذي يدافع حاليا عن ألوان ديبورتيفو ألافيس، وذلك في ظل المستويات التي يقدمها هذا الموسم بالدوري الاسباني.
وكان لخديم قد التحق بمدرسة النادي الملكي سنة 2017 وهو في سن الحادية عشرة، وتدرج داخل مختلف الفئات السنية مقدما اداء لافتا، غير انه لم ينل فرصته مع الفريق الاول، ليختار في الميركاتو الصيفي الماضي خوض تجربة جديدة مع الافيس بحثا عن مشاركة اكبر واستمرارية في اللعب.
الظهير الايسر المغربي نجح سريعا في فرض اسمه داخل تشكيلة فريقه الجديد، حيث برز بصلابته الدفاعية ومساهمته الهجومية المنتظمة، ما جعل اسمه يعود للتداول داخل ادارة ريال مدريد التي تتابع تطوره عن كثب.
علما أن النادي المدريدي يحتفظ ببند يتيح له اعادة شراء اللاعب، في اطار سياسته القائمة على تتبع خريجي اكاديميته ومنحهم فرصة العودة متى اثبتوا جاهزيتهم. ويبدو ان عودة لخديم قد تمثل حلا عمليا لسد اي خصاص محتمل في الرواق الايسر، دون الحاجة الى استثمارات مالية كبيرة.
ومنذ انتقاله الى الافيس، استفاد اللاعب من دقائق لعب منتظمة ساعدته على تثبيت اقدامه وتطوير ادائه، اذ خاض هذا الموسم 23 مباراة في مختلف المسابقات، وقدم تمريرة حاسمة، بمجموع 1292 دقيقة، في مؤشر واضح على تصاعد منحناه الفني وثبات حضوره داخل التشكيلة.