أفادت تقارير إعلامية بأن التنافس بين المغرب وإسبانيا على احتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، بلغ ذروته خلف الكواليس.
وتعمل الدول الثلاث على تسريع وتيرة التحضيرات لتقديم نسخة مميزة من البطولة العالمية، غير أن هذا التعاون لا يخفي وجود تنافس واضح بين الرباط ومدريد، بخصوص من سينال حق تنظيم النهائي.
ووفق ما أوردته صحيفة “آس” الاسبانية فإن العلاقات الكروية بين المغرب وإسبانيا عرفت تحسنا ملحوظا منذ مواجهة المنتخبين في ثمن نهائي مونديال قطر 2022، التي انتهت بتأهل المنتخب المغربي عبر ركلات الترجيح، مما مهد لاحقا لتقديم ملف ثلاثي مشترك مع البرتغال، غير أن المؤشرات الحالية توحي بإمكانية توتر هذه العلاقة، خصوصا بعدما كانت إسبانيا تعتبر المرشح الأبرز لاحتضان النهائي، قبل أن يدخل المغرب بقوة على الخط خلال الفترة الأخيرة.
وخلال السنوات الأخيرة، عزز المغرب موقعه على الساحة الكروية الدولية، بعد إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغه المركز الرابع، إضافة إلى تتويجه بالميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية، فضلًا عن تتويجه مؤخرا بكأس أمم أفريقيا 2025.
في المقابل، تواجه إسبانيا بعض الإشكالات، من بينها الجدل الذي أثارته هتافات عنصرية خلال مباراة ودية أمام مصر، وهي أحداث ربطها البعض بأجواء التنافس القائم مع المغرب حول مونديال 2030.
وهو ما يثير قلقا لدى المسؤولين الإسبان، خاصة في ظل الحضور المؤثر للمغرب داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بقيادة فوزي لقجع، ما قد يرجح كفة الملف المغربي في نهاية المطاف.