عثرت عناصر الأمن، صباح اليوم الإثنين بالدار البيضاء، على سيارة أجرة تحمل الرقم 1604، كانت قد اختفت في ظروف غامضة، وذلك بعد أيام من العثور على سائقها جثة هامدة بمنطقة سيدي مسعود التابعة لمقاطعة عين الشق.
وجاء تحديد موقع السيارة بحي المستقبل داخل النفوذ الترابي نفسه، عقب عمليات بحث وتحقيق متواصلة باشرتها الأجهزة الأمنية منذ اكتشاف الجريمة، حيث تم العثور عليها وحجزها في إطار استكمال مجريات البحث.
القضية دفعت مختلف المصالح الأمنية إلى تعبئة مواردها، مع الاعتماد على تسجيلات كاميرات المراقبة المنتشرة في الشوارع لتتبع تحركات المركبة قبل اختفائها، في محاولة لتحديد مسارها وكشف هوية المتورطين ودوافع الجريمة.
وأثارت الواقعة ردود فعل واسعة وسط مهنيي قطاع سيارات الأجرة بالعاصمة الاقتصادية، حيث عبروا عن قلقهم من تكرار مثل هذه الحوادث، مطالبين بإجراءات عملية لضمان سلامة السائقين رغم محدودية هذه الجرائم.
وفي هذا السياق، دعت مصادر مهنية إلى فتح نقاش جدي حول أوضاع العاملين في القطاع، مشيرا إلى أن ظروف العمل الحالية تفتقر لوسائل الحماية الأساسية.
كما شدد المصدر نفسه على أهمية استثمار التطور التكنولوجي لتعزيز الأمن، من خلال تجهيز سيارات الأجرة بكاميرات مراقبة مرتبطة مباشرة بالمصالح الأمنية، إلى جانب اعتماد أنظمة تحديد المواقع بشكل فوري، بما يسمح بالتدخل السريع عند وقوع أي طارئ.