خطف أيوب بوعدي الأضواء خلال المواجهة التي جمعت منتخب المغرب بنظيره البرازيلي في افتتاح مشوار “أسود الأطلس” بكأس العالم 2026، بعدما قدم أداء لافتاً في وسط الميدان، على الرغم من أنه يخوض أول مباراة له في البطولة العالمية بعمر 18 عاماً فقط.
وفرض لاعب الوسط الشاب نفسه أحد أبرز نجوم اللقاء، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب، والربط بين الخطوط، ليؤكد المكانة التي بناها خلال السنوات الأخيرة مع نادي ليل الفرنسي، ويعزز سمعته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.
دون الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي اسمه في سجلات كأس العالم 2026، بعدما أصبح من بين أصغر اللاعبين المشاركين في النسخة الحالية من البطولة، وذلك عقب ظهوره مع المنتخب الوطني في المباراة الافتتاحية أمام البرازيل.
وبحسب الإحصائيات الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم، يحتل بوعدي المركز الثامن ضمن قائمة أصغر اللاعبين المشاركين في مونديال 2026، إذ يبلغ من العمر 18 سنة و252 يوما، ليدخل بذلك قائمة تضم أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.
ويُعد لاعب وسط ليل أصغر عنصر في صفوف المنتخب المغربي خلال البطولة، كما سبق له أن سجل اسمه كأحد أصغر اللاعبين الذين حملوا قميص “أسود الأطلس” على المستوى الدولي.
وجاءت مشاركة بوعدي أمام البرازيل لتؤكد الثقة التي يضعها الطاقم التقني في إمكاناته، خاصة أنه يُنظر إليه كواحد من أبرز المواهب المغربية الصاعدة في أوروبا، بعدما فرض نفسه خلال المواسم الأخيرة مع ناديه الفرنسي ولفت أنظار العديد من المتابعين بفضل نضجه التكتيكي وقدرته على التحكم في وسط الميدان.
ويأمل الجمهور المغربي أن يواصل اللاعب الشاب تألقه خلال بقية مباريات المونديال، وأن يشكل إضافة قوية للمنتخب الوطني في سعيه لتحقيق مشاركة مميزة في النسخة الحالية من كأس العالم.