صعدت إلتراس “وينرز”، المساندة لنادي الوداد الرياضي، من لهجتها تجاه مكونات النادي، عقب الهزيمة أمام المغرب الفاسي، معتبرة أن الفريق يعيش “أسوأ فترة في تاريخه”.
وأكدت الالتراس، في بلاغ لها، أن الوداد لم يتعرض لأربع هزائم متتالية منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، معتبرة أن هذا الرقم يعكس حجم الأزمة التي يمر بها النادي.
واعتبر الوينرز أن ما يعيشه الوداد لا يرتبط بالأزمة المالية، بل بسوء التسيير، رافضة ما وصفته بمحاولات إقناع الجماهير بعكس ذلك. كما انتقدت أداء اللاعبين، مؤكدة أنهم لا يقدمون ما يليق بقيمة قميص الوداد ولا يحترمون تاريخه، رغم ما يتقاضونه من أجور ومنح.
ووجهت “وينرز” انتقادات مباشرة لرئيس النادي هشام آيت منا، محملة إياه مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الفريق، ومعتبرة أنه فشل في فرض الانضباط داخل المجموعة والدفاع عن مصالح النادي، كما استنكرت استمرار إبرام تعاقدات قد تثقل كاهل الفريق في المرحلة المقبلة.
كما حمل البلاغ المنخرطين جزءا من مسؤولية الأزمة، معتبرا أن الانقسامات والصراعات داخل مؤسسة المنخرط أضعفت النادي وساهمت في تراجع أوضاعه.
واختتم الفصيل رسالتها بتوجيه انتقادات حادة إلى اللاعبين والمكتب المسير والمنخرطين، داعية الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم ووضع مصلحة الوداد فوق أي اعتبارات أخرى.