Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / سياسة / ابن كيران: إلغاء الساعة الإضافية تحقق بفضل موقفنا.. ومستعدون لتحمل مسؤولية رئاسة الحكومة

ابن كيران: إلغاء الساعة الإضافية تحقق بفضل موقفنا.. ومستعدون لتحمل مسؤولية رئاسة الحكومة

كيوسك أنفو 28 يونيو 2026 - 18:53 سياسة

عاد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، إلى إثارة ملف الساعة الإضافية، معتبراً أن قرار إلغائها جاء منسجماً مع الموقف الذي سبق أن عبر عنه، مؤكداً أن الحكومة تبنت ما وصفه بـ”الوعد الذي تقدم به” بشأن هذا الملف.

وقال ابن كيران، اليوم الأحد، خلال ملتقى الأطر النسائية للحزب، إن إلغاء العمل بالساعة الإضافية يعد، بحسب تعبيره، إجراءً “كوبي كولي” من المقترح الذي كان قد دافع عنه، مضيفاً أن الفضل في هذا القرار يعود، بعد الله، إلى الموقف الذي تبناه منذ سنوات، قائلاً: “وإذا محوها في الأرض فليمحونها في السماء”.

وأوضح الأمين العام للعدالة والتنمية أنه كان مقتنعاً، في حال توليه رئاسة الحكومة، بضرورة إنهاء العمل بالساعة الإضافية، معتبراً أن استمرارها أصبح يثير حالة من التذمر داخل المجتمع. وأضاف: “حسي السياسي فهم بأنه يجب أن يتم إلغاء هذه الساعة، لأن الضجر بها وصل في المجتمع إلى ما لم يعد متحملاً، وأنها خاصها تمشي فحالها، وإذا اقتضى الأمر نراجع الملك في الموضوع”.

وأكد ابن كيران أنه كان على يقين بأن المؤسسة الملكية ستتفاعل مع أي قرار يحظى بقبول مجتمعي واسع، قائلاً: “سيدنا كيدير السياسة اللي كيشوف المجتمع ديالو غيقبلها”.

وفي الشأن السياسي، جدد ابن كيران تأكيد استعداد حزب العدالة والتنمية لخوض الاستحقاقات المقبلة، معتبراً أن مؤشرات عدة توحي بعودة التأييد الشعبي للحزب، ومؤكداً أن العدالة والتنمية مستعد لتحمل المسؤولية سواء من موقع الأغلبية الحكومية أو من موقع المعارضة.

وبخصوص التمثيلية النسائية، شدد الأمين العام للحزب على أن حضور النساء داخل المؤسسات المنتخبة ينبغي أن يقوم على الكفاءة والاستحقاق، وليس فقط على منطق الأرقام، منتقداً اعتماد بعض الأحزاب، بحسب تعبيره، على اعتبارات مالية أو عائلية في اختيار المرشحات بدل المناضلات ذوات التجربة والكفاءة.

كما أكد أن العمل السياسي لا ينبغي أن يكون على حساب الأسرة، معتبراً أن نجاح المرأة في العمل الحزبي والشأن العام يجب أن يترافق مع الحفاظ على مسؤولياتها الأسرية، باعتبار الأسرة “الأساس” في المجتمع.

واعتبر ابن كيران أن السنوات الأخيرة أضعفت صورة الحكومة لدى جزء من المواطنين، مشيراً إلى أن عدداً من الملفات، من بينها المحروقات والاستثمار وبعض القضايا المرتبطة بتدبير الوزراء، لا تزال تثير نقاشاً سياسياً، مؤكداً أن الحسم النهائي يبقى بيد الناخبين من خلال

شاركها LinkedIn