Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / خارج الحدود / الأعلام المغربية تزين القدس ورام الله والخليل احتفالا بفوز “أسود الأطلس”

الأعلام المغربية تزين القدس ورام الله والخليل احتفالا بفوز “أسود الأطلس”

كيوسك أنفو 05 يوليو 2026 - 17:54 خارج الحدود

متابعة–و م ع-لم تكن مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الكندي في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 بالنسبة للفلسطينيين مجرد مواجهة رياضية، بل تحولت إلى مناسبة وطنية جسدت مشاعر المحبة والوفاء للمملكة المغربية وشعبها.مراجع جغرافية

فمنذ ساعات ما قبل انطلاق المباراة بين منتخب المغرب ونظيره الكندي، أحد البلدان الثلاثة المستضيفة لكأس العالم، اكتظت المقاهي والساحات في القدس ورام الله والخليل وعدد من المدن الفلسطينية الأخرى بالعائلات والشباب، وارتفعت الأعلام المغربية إلى جانب الأعلام الفلسطينية مع صور الملك محمد السادس، فيما تعالت الهتافات المؤازرة لـ”أسود الأطلس” مع كل هجمة وفرصة تهديف، في مشهد عكس عمق الروابط التي تجمع الشعبين الشقيقين.

 

ففي مدينة رام الله، خيمت أجواء من الحماس والترقب في إحدى الساحات العامة، حيث تابع آلاف المواطنين المباراة عبر شاشة عملاقة، بحضور رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الفريق، جبريل الرجوب، وأفراد من السفارة المغربية المعتمدة لدى فلسطين.

ومع تقدم مجريات اللقاء، ازداد التفاعل الجماهيري، إذ امتزجت الهتافات باسم المغرب بعبارات تؤكد متانة العلاقات الأخوية، في صورة جسدت وفاء الفلسطينيين للمواقف المغربية الداعمة للقضية الفلسطينية، وللجماهير المغربية التي تحرص على رفع العلم الفلسطيني والهتاف لفلسطين في مختلف المحافل الرياضية.

 

وقال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، إن فوز المنتخب المغربي هو انتصار لكل العرب، معربا عن تهانيه للمملكة المغربية قيادة وشعبا، ومؤكدا أن الفلسطينيين يشاركون أشقاءهم المغاربة فرحتهم بهذا الإنجاز، ويتطلعون إلى مواصلة “أسود الأطلس” مشوارهم نحو التتويج.

وأضاف أن المنتخب المغربي نجح في تجاوز مختلف التحديات، وأثبت قدرته على المنافسة في أعلى المستويات، معتبرا أن ما حققه يجسد الإرادة العربية والطموح المشروع للوصول إلى منصة التتويج.

وأشار الرجوب إلى أن الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، بما في ذلك قطاع غزة رغم ظروفه الصعبة، تابعوا المباراة باهتمام بالغ، وشاركوا في الاحتفاء بالفوز، انطلاقا من عمق الانتماء العربي والإسلامي والإنساني الذي يجمع الشعبين.

من جانبه، أهدى رئيس بلدية البيرة، المهندس منيف طريش، هذا الانتصار إلى الشعب المغربي في مختلف أنحاء المملكة، مؤكدا أن هذا الفوز يمثل مصدر فخر لجميع العرب، ورفع رأس الأمة عاليا، ومعربا عن أمله في أن يواصل المنتخب المغربي “مشواره حتى التتويج بلقب كأس العالم”.

وأشاد طريش بالأجواء الجماهيرية التي شهدتها مدينة البيرة خلال متابعة المباراة، واصفا إياها بأنها استثنائية، وقال إنه لم يسبق أن شاهد هذا العدد الكبير من المواطنين يحتشدون لمتابعة مباراة لكرة القدم، أو هذا القدر من الفرح الذي عم المدينة، موجها التحية إلى المنتخب المغربي على الإنجاز الذي أدخل البهجة إلى قلوب الفلسطينيين والعرب.

وفي مدينة القدس، نظمت الجالية المغربية في المدينة أمسية لمشاهدة المباراة في نادي القدس لمساندة المنتخب المغربي، بمشاركة شخصيات رسمية وشعبية وممثلين عن المؤسسات المقدسية.

بهذه المناسبة، قال وزير شؤون القدس، أشرف الأعور، إن الفوز المستحق للمنتخب المغربي أدخل الفرحة إلى قلوب المقدسيين، مؤكدا أن القدس اعتادت الاحتفال بالإنجازات المغربية، ومقدما التهاني إلى الملك محمد السادس، والشعب المغربي بهذه المناسبة، معربا عن أمله في مواصلة المنتخب المغربي مشواره بنجاح في البطولة.

من جانبه، قال رئيس جمعية الجالية الإفريقية في القدس، ناصر قوس، إن هذا الإنجاز يشكل مصدر فخر للشعبين المغربي والفلسطيني، مشيرا إلى أن هذا التجمع يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تربط القدس بالمملكة المغربية، ومثمنا جهود وكالة بيت مال القدس الشريف، ونادي القدس، والجمعية المغربية في تنظيم هذه الفعالية.

بدوره، قال متولي وقف المغاربة في القدس، جمال المغربي، إن فوز المنتخب المغربي يمثل فرحة كبيرة لأبناء الجالية المغربية وللمقدسيين، مؤكدا أن المغاربة في القدس يواصلون دورهم التاريخي في الحفاظ على ارتباطهم بالمدينة المقدسة، والعمل على تعزيز حضور المغرب ورفع اسمه عاليا.

أما رئيس نادي هلال القدس، ضياء شويكي، فأكد أن الإنجاز المغربي رسم الابتسامة على وجوه الفلسطينيين، ولا سيما أبناء القدس، الذين تربطهم بالمغرب علاقات تاريخية راسخة، مشيرا إلى أن أجواء الاحتفال خففت من وطأة الظروف الصعبة التي يعيشها المقدسيون، وموجها التهنئة إلى جلالة الملك محمد السادس، والحكومة المغربية، والشعب المغربي، ومتمنيا للمنتخب المغربي مواصلة انتصاراته في البطولة.

وبعد صافرة النهاية، خرج مئات المواطنين إلى الشوارع، رافعين العلمين الفلسطيني والمغربي، مطلقين أبواق مركباتهم، وجابوا شوارع المدينة في مشهد احتفالي عكس حجم الفرحة الفلسطينية بالإنجاز المغربي، وكأن الفوز تحقق باسم الشعبين الشقيقين.

وقال المشجع ليث البرغوثي إن تأهل المنتخب المغربي منح الفلسطينيين لحظات فرح نادرة، مؤكدا أن الفلسطينيين يقفون إلى جانب المنتخبات العربية، وأن إنجاز “أسود الأطلس” هو إنجاز لكل العرب، متمنيا للمغرب مواصلة مشواره نحو لقب كأس العالم.

أما محمد التميمي، وهو مشجع آخر للمنتخب المغربي، فأكد أن أسود الأطلس قدموا أداء عالميا يستحق الإشادة، معربا عن أمله في رؤيته يتوج بطلا للعالم، وموجها رسالة محبة من الشعب الفلسطيني إلى الشعب المغربي.مراجع جغرافية

بدوره، قال هشام العجولي، وهو مشجع آخر، إن فرحة الفلسطينيين بالفوز المغربي لا تقل عن فرحة المغاربة أنفسهم، معتبرا أن هذا الإنجاز رفع رأس الأمة العربية، ومتمنيا للمنتخب المغربي مواصلة الانتصارات.

من جانبها، أعربت المشجعة سيما، عن سعادتها بالأجواء الاحتفالية التي شهدتها رام الله، متمنية أن يواصل المنتخب المغربي انتصاراته وأن يحرز لقب كأس العالم.

 

شاركها LinkedIn