طمأن الدكتور محمد نوفل عامر، مدير مديرية النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، الأسر والجمعيات والعاملين في مجال الإعاقة بشأن استمرارية الخدمات المقدمة للمستفيدين، موضحًا أن التأخر في إطلاق الصيغة الجديدة لبرنامج «مؤازرة» يرتبط بإعادة صياغة البرامج وتطوير آليات اشتغال صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي، وليس بالتخلي عن الخدمات القائمة.
وأوضح عامر، خلال مداخلة له في نشرة الظهيرة بالقناة الثانية المغربية، أن الصيغة الجديدة تروم الحفاظ على استمرارية الخدمات وتجويدها وتوسيع مجالات التدخل، لتشمل دعم التمدرس والمساعدات التقنية والتأهيل والإدماج المهني، إضافة إلى خدمات أخرى موجهة للأشخاص في وضعية إعاقة.
وأكد أن الجمعيات تساهم في تقديم خدمات لفائدة أزيد من 27 ألف مستفيد ومستفيدة، مشيرًا إلى أن تطوير البرنامج يهدف إلى تجاوز الإشكالات السابقة والاستجابة بشكل أفضل للحاجات المتنوعة للفئات المستهدفة.
وتأتي هذه التوضيحات في سياق انتظارات الأسر والجمعيات بشأن مستقبل الخدمات، خاصة دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة. وبينما تظل مسؤولية التعليم من اختصاص وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يركز برنامج «مؤازرة» على التأهيل والإدماج والمواكبة، بما يستدعي تنسيقًا بين مختلف القطاعات المعنية.
وتتمثل الرسالة الأساسية من توضيحات عامر في أن المرحلة الحالية تستهدف تطوير البرنامج وضمان استمرارية خدماته، بما يطمئن الأسر والعاملين في المجال، ويجعل الحفاظ على المكتسبات وتحسين جودة الخدمات أولوية تستجيب لانتظارات الأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم.