يبدو أن الآمال التي علقها الكثيرون على حكومة أخنوش من أجل إلغاء الساعة الإضافية والعودة للتوقيت القديم، باتت في طريقها إلى التبخر، حيث دافعت غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراسة عن خيار النمط الزمني المعمول به بالمغرب مند حوالي 4 سنوات.
مزور التي كانت تتحدث خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، تجنبت، عمدا، التجاوب مع سؤال لمجموعة الكونفدرالية الديموقراطية للشغل حول الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها للتراجع عن الساعة الإضافية، ولم تترد، بالمقابل، في استعراض الدراسات التي قالت أنها تبرر تثبيت العمل بتوقيت GMT+1.