أفادت وسائل إعلام كندية أن مكتب الطب الشرعي بمقاطعة “كيبيك” الكندية فتح تحقيقا لتحديد ملابسات وفاة امرأة تبلغ من العمر 26 عاما، فارقت الحياة في المغرب بعد خضوعها خلال الشهر الجاري لعملية جراحية.
ونقلت التقارير ذاتها عن جيك لاموتا جراناتو، المتحدث باسم مكتب الطب الشرعي، تصريحا قال فيه: “ليس لدينا مزيد من التفاصيل في الوقت الحالي . وسيقود التحقيق في الوفاة لفلورنس ماكونيل، من سكان بلدة سان لامبرت التي توفيت هذا الشهر في ظروف غامضة، الدكتور جاك رامزي”، موضحا أن جثة الراحلة قد أعيدت هذا الأسبوع إلى كيبيك ، في حين كتبت كاثرين ميليلو ، رئيسة وكالة إعلان وتسويق تمثل أقارب المتوفى ، في رسالة بريد إلكتروني أن أسرة المتوفاة لن تعلق على الحادث.
وفي رسالة نشرها على فيسبوك، كشف والد فلورنس ماكونيل أن ابنته توفيت بسبب “مضاعفة طبية نادرة” بعد إجراء عملية جراحية لها في المغرب. وقال: “إنها بالتأكيد مأساة. لا توجد كلمات أخرى يمكن أن تصف هذا الموقف”.