انطلق رسميا، اليوم الجمعة، العمل بالمرآب تحت الأرضي “باب الحد”، بالرباط، الذي تم افتتاحه في وجه ساكنة العاصمة وزوارها، الذين يعانون يوميا على مستوى ركن سياراتهم.
ويروم هذا المرآب، الذي تم بناؤه منذ العام 2018، إلى جانب المرآب المحادي لمسرح محمد الخامس، حل الأزمة الخانقة التي تعانيها ساكنة العاصمة وزوارها على هذا المستوى.
المرآب المذكور، الذي شرع في استقبال زبنائه اليوم الجمعة، يوفر لهم 471 مكانا لركن السيارات، موزعة على طابقين تحت أرضيين، وسيكون رهن إشارتهم 24/24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع، كونه يتوفر على أحدث التقنيات التي ستجعل الزبناء يقصدونه وهم مطمئنين على سياراتهم من أي تلف أو سرقة.
ويندرج بناء مرآب باب الحد ضمن أوراش مشروع “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، الذي أطلقه الملك محمد السادس من أجل الارتقاء بعاصمة المملكة إلى مصاف الحواضر العالمية الكبرى، والذي يروم الإسهام في تحديث عاصمة المغرب من جهة، وتعزيز مكانة المملكة باعتبارها وجهة سياحية رائدة، من خلال تزويد العاصمة ببنيات تحتية صلبة تواكب الديناميات الحضرية والثقافية والسياحية لزيادة العرض الخاص بركن السيارات والحفاظ على مركز المدينة التاريخي.
وكان الملك محد السادس أعطى بتاريخ 12 ماي 2014، انطلاقة البرنامج المندمج للتنمية الحضرية لمدينة الرباط، بعد تعبئة اعتمادات مالية ناهزت قيمتها تسعة ملايير و425 مليون درهم لهذا البرنامج الخماسي الذي يشمل مشاريع ستسهم في تعزيز التنمية، كما سترتقي بعاصمة المملكة إلى مصاف العواصم العالمية التي تشهد دينامية ثقافية حقيقية، في حال نجح المدبر العمومي في إتمام تنفيذ هذه المشاريع على أكمل وجه.