أكد مصدر من الجمعية المهنية للكتبيين بالمغرب، أن أسعار الدفاتر تعرف زيادة صاروخية وكبيرة ومبالغ فيها هذه السنة، إذ بلغت ما بين 100 و150 بالمائة، متهما موزعي الدفاتر والشركات المصنعة بأنها تحتكر السوق الوطنية، بدليل أننا لا نتوفر سوى على ثلاث شركات لصناعة الدفاتر بالمغرب.
وأوضح المصدر ذاته، أنه في السابق كان لدينا عدد من المستوردين، ولذلك كانت هناك منافسة، حيث تكون الأثمنة مناسبة والجودة جيدة، أما اليوم فهناك انخفاض في الجودة، مع ارتفاع في الثمن وتنامي الاحتكار.
مشددا على أن الكتبيين ليسوا ضد تشجيع المنتوج الوطني، لكن يجب أن يكون هذا المنتوج الوطني بالثمن المناسب والجودة المناسبة، لا أن يكون الثمن في الأعلى والجودة في الأدنى.
وأردف، نستنكر هذا الاحتكار في الدفاتر المدرسية، وندعو الحكومة للتدخل لفك هذا المشكل وحله.
ومنبها إلى أننا لم نحقق بعد الاكتفاء الوطني من الدفاتر على المستوى الوطني، مشيرا إلى أن الكتبيين لا يحصلون سوى على نصف ما يريدونه من الدفاتر من الممول، والذي يقول إن الكمية المطلوبة غير متوفرة.