توصل مواطنون مغاربة، من بينهم شخصيات شهيرة، سبق لهم أن زاروا فرنسا، باستدعاءات عبر بريدهم الإلكتروني، من الدرك الفرنسي، تطلب منهم الحضور لمقرات مصالحه للرد على تهم موجهة لهم، منها تهم جنسية ملفقة.
وحسب يومية “العلم” التي أوردت الخبر فإن المواطنين المغاربة ضحايا هذه الحملة من النصب المقنع يتساءلون عن الهدف من هذا الاستهداف الممنهج، الذي يعد حسب تكييف الخبراء القانونيين له شكلا من الإرهاب العابر للحدود.
وحسب ذات المصدر فإن هذه الاتهامات والاستدعاءات ليست هي ما يثير الشك والتساؤل، بل الصمت تجاه هذه الحملة المنظمة، موردة أن الكثيرين يعللون هذا الصمت بتواطؤ مقصود له أغراض وأهداف لا يعلمها إلا المستفيدون من هذه الاتهامات وهذه الإشاعات.