أمرت النيابة العامة المختصة بالتحقيق في ظروف وملابسات وفاة يافع، لم يتجاوز من العمر 15 سنة، كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة بعدما ظهرت عليه أعراض تسمم بالجماعة الترابية أيت واد ريم التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها.
وفي انتظار ظهور خلاصات التشريح، رجحت مصادر محلية أن تكون الوفاة ناجمة عن تسمم غذائي ظهرت أعراضه أيضا على ما لا يقل عن 20 شخصا، يشتبه في أن النقطة المشتركة بينهم هو تناولهم لكسكس تزودوا به من موسم سنوي معروف بالمنطقة.
حيث كشفت ذات المصادر أن الساكنة المحلية دأبت، وفي عادات المنطقة، على التزود بأطباق الكسكس من الموسم من أجل تسخينه وتناوله لاحقا، وهو ما قد يكون وراء ظهور أعراض التقيؤ والإسهال وآلام حادة على مستوى البطن على الضحية بالإضافة إلى 20 شخصا آخر من ساكنة المنطقة.