يتواصل ارتفاع عدد الأطباء الذين يجتمعون للعلاج النفسي ويترددون على الطبيب النفسي من أجل الاستفادة من حصص للدعم والمواكبة النفسية مما بات يشكل معضلة كبيرة يتم التعامل معها بالكثير من الصمت.
ونسبة إلى مصادر “الاتحاد الاشتراكي” فإن السر المهني والتزام الطبيب مع مريضه يحول دون كشف معطيات أكبر في هذا الصدد، سواء على مستوى العدد أو التصنيف على حسب الجنس والعمر أو التوزيع الجغرافي.
المصادر ذاتها أضافت أن الاحتراق الداخلي والقلق والاكتئاب تعتبر من العناوين المرضية الأساسية التي تعاني منها هذه الفئة من مهنيي الصحة.