أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بوقف فوري لجميع المعاملات التجارية مع إسبانيا، في تصعيد جديد للخلاف بين الجانبين على خلفية الإنفاق الدفاعي داخل حلف شمال الأطلسي وموقف مدريد من الحرب على إيران.
وجدد ترامب انتقاداته للحكومة الإسبانية بسبب رفضها الالتزام بهدف الحلف الجديد القاضي برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، معتبرا أن مدريد تستفيد اقتصاديا من الولايات المتحدة، ومؤكدا أنه لا يريد إجراء أي تعاملات تجارية معها.
من جانبها، أكدت الحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز أن تصريحات ترامب لا تغيّر من طبيعة العلاقات “الممتازة” مع واشنطن، مشيرة إلى أن السياسة التجارية تندرج ضمن صلاحيات الاتحاد الأوروبي، ولا يمكن استهداف دولة عضو بشكل منفرد.
وتعد الولايات المتحدة سوقا تمثل نحو 4.3% من صادرات إسبانيا، فيما تشير البيانات الرسمية إلى أن مدريد صدرت إليها ما قيمته 16.7 مليار يورو خلال عام 2025، مقابل واردات تجاوزت 30 مليار يورو، ما يعني أن الميزان التجاري يميل لصالح الولايات المتحدة.