نفى رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني صحة ما ورد في مقطع فيديو لأحد الصحافيين المغاربة، بشأن اتصال أحد مستشاري الملك محمد السادس به عقب إصدار حركة التوحيد والإصلاح بلاغا رافضا للتطبيع مع إسرائيل سنة 2020.
وقال العثماني، في توضيح نشره اليوم الجمعة 25 شتنبر 2026 على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، إن ما ورد في الفيديو، الذي ذكره فيه الصحافي بالاسم، “عار من الصحة ومحض افتراء”.
وأوضح العثماني أن الصحافي تحدث عن اتصال مستشار ملكي به بعد توقيع الاتفاق الثلاثي بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل، مدعيا أن المستشار خاطبه بألفاظ نابية بسبب موقف حركة التوحيد والإصلاح من التطبيع.
وشدد رئيس الحكومة السابق على أنه “لم يسبق قط أن سمعت من مستشار ملكي كلمة نابية”، سواء في حقه شخصيا أو في حق حزب العدالة والتنمية أو أي شخص آخر.
وأضاف أن علاقته بمستشاري الملك ظلت دائما قائمة على “الاحترام المتبادل وروح التعاون”، نافيا بذلك الرواية التي تضمنها الفيديو بشكل صريح.