أشعل تدبير سيارة الإسعاف ونقل الأموات بجماعة سانية بركيك بإقليم سيدي بنور، جدلا سياسيا محليا، بعدما اتهمت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية جهات لم تسمها باستغلال السيارة الوحيدة المخصصة لهذه الخدمات، وحرمان مواطنين من الاستفادة منها على خلفية حسابات سياسية.
وقالت الكتابة المحلية للحزب، في بيان استنكاري، إنها تتابع باستياء ما يثار بشأن تدبير هذه الوسيلة العمومية، معتبرة أن تحويل خدمة يفترض أن تكون متاحة لجميع المواطنين إلى ورقة في الصراع السياسي يمس مبدأ المساواة في الولوج إلى المرافق الممولة من المال العام.
وأعلن “مصباح” سانية بركيك تضامنه مع الأسر التي قال إنها تضررت من هذه الوضعية، رافضا ما وصفه بتحويل وسائل الجماعة ومرافقها إلى أدوات للضغط أو الانتقام السياسي، فيما دعا السلطات المحلية إلى التدخل لضمان استفادة جميع المواطنين من خدمات الإسعاف ونقل الأموات دون تمييز.
وشدد الحزب على أن تدبير هذه الخدمة، بالنظر إلى طبيعتها الإنسانية والاجتماعية، يقتضي الاحتكام إلى معايير واضحة وموحدة، بعيدا عن الحسابات السياسية، مؤكدا تمسكه بالدفاع عن حقوق ساكنة سانية بركيك بالوسائل المشروعة.