طالبت هيئة الدفاع عن البرلماني والرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي سعيد الناصري ببراءة موكلها المعتقل منذ دجنبر 2023 بسجن “عكاشة” لتهم من بينها الاتجار الدولي في المخدرات والتزوير على خلفية متابعته في القضية المعروفة إعلاميا بـ“إسكوبار الصحراء” .
وخلال جلسة اليوم الخميس بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ركزت مرافعة الدفاع على تفكيك تهمة التزوير، معتبة أنها بنيت على خلط بين ما هو مادي وما هو معنوي، في مخالفة لما استقر عليه الاجتهاد القضائي، و أن التكييف القانوني المعتمد لا يستند إلى وقائع ثابتة داخل الملف.
وأشار الدفاع إلى أن الوثائق موضوع النزاع تم تحريرها وفق المساطر القانونية، وبالاعتماد على وثائق رسمية وتحت إشراف موثقين، نافيا وجود أي دليل يثبت اصطناع محررات أو تغيير مادي فيها، كما اعتبر أن الملف يخلو من عناصر تثبت قيام جريمة التزوير بأي شكل من الأشكال.
وفي سياق متصل، شكك المحامي في مصداقية تصريحات الطرف المشتكي، مبرزا ما وصفه بتناقضاتها، كما انتقد نتائج التنصت الهاتفي لعدم تقديمها أي دليل يدين موكله، مؤكدا في المقابل أن تهم النصب واستغلال النفوذ تفتقر بدورها إلى أركانها القانونية، في غياب أي أدلة مادية تدعمها.