يعقد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، اجتماعا طارئا مع كبار مسؤولي الاتحاد يوم الاربعاء في المغرب، وذلك في ظل التطورات التي يشهدها الجهاز الكروي الدولي.
وكان آخر ظهور علني لإنفانتينو خلال مشاركته في احتفالات عيد العرش بالمغرب، التي اقيمت يوم الخميس الماضي.
ويعيش “فيفا” على وقع أزمة حادة اندلعت بعدما طرح إنفانتينو فكرة قبول عرض استثماري يقضي ببيع حصة اقلية من حقوق بطولات الاتحاد، وهو مقترح اثار موجة واسعة من الجدل داخل الاوساط الكروية.
واعترض الاتحاد الاوروبي لكرة القدم “يويفا” على هذه الخطوة، ولوح بمقاطعة بطولات “فيفا”، كما طالب باستقالة إنفانتينو. ولم يقتصر الرفض على “يويفا”، بل انضم اليه اتحاد اميركا الشمالية والوسطى والكاريبي “كونكاكاف” والاتحاد الاسيوي، ما دفع رئيس “فيفا” في النهاية إلى التراجع عن المشروع.
وفي تطور آخر خلال الاسبوع الماضي، دخل كيفن لامور، مدير العمليات في “فيفا”، في مواجهة مع إنفانتينو، مؤكدا انه لم يكن على علم بخطة الاستثمار التجاري الخاصة ببطولات الاتحاد، قبل ان يصرح ايضا بان إنفانتينو لا يملك الجرأة على اقالته من منصبه.