عاني طاقم صحفي تابع للقناة الثانية “دوزيم” سلسلة من عدة مضايقات خلال محاولته دخول مدينة سبتة المحتلة لتغطية الاحداث الاخيرو.
وقال الصحافي محمد بوبكر إن الطاقم حاول العبور عبر معبر باب سبتة مرتين دون جدوى، قبل أن يتمكن في المحاولة الثالثة من الوصول إلى المدينة بحرا انطلاقا من ميناء الجزيرة الخضراء.
وبحسب بوبكر، فإن أفراد الطاقم، رغم توفرهم على تأشيرات شنغن سارية المفعول، واجهوا إجراءات من الحرس المدني الإسباني شملت حجز سيارة الخدمة ومعدات التصوير، قبل إخضاعهم صباح اليوم للتفتيش والاستجواب.
كما كشف الصحافي، في مراسلة مصورة نشرها على حسابه بفيسبوك، أن أحد أفراد الطاقم طلب منه تحديدا الإدلاء بتأشيرة شنغن صادرة عن السلطات الإسبانية، رغم أن التأشيرة التي يحملها سارية المفعول وصادرة عن السلطات الفرنسية.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت سمحت فيه السلطات المغربية لصحافيين إسبان بدخول المغرب لإنجاز تغطيات إعلامية، ما يثير تساؤلات حول ظروف ممارسة الصحافيين لمهامهم، وحقهم في الوصول إلى المعلومة دون عراقيل.