Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / سياسة / الرميد يهاجم الفايد: ''يعاني من اضطراب نفسي جعله كثير الكلام في موضوع الدين''

الرميد يهاجم الفايد: ''يعاني من اضطراب نفسي جعله كثير الكلام في موضوع الدين''

كيوسك أنفو 31 أغسطس 2026 - 15:56 سياسة

دخل مصطفى الرميد، القيادي السابق بحزب العدالة والتنمية ووزير العدل الأسبق، على خط الجدل الذي أثارته تصريحات محمد الفايد الأخيرة، موجهاً إليه انتقادات لاذعة، ومعتبرا أن الأمر لا يتعلق بـ«زلة» معزولة، وإنما بحلقة جديدة ضمن سلسلة من التصريحات التي قال إنها تخرج عن دائرة الاختصاص والعلم.

 

وقال الرميد، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بفيسبوك، إن «هذه ليست المرة الأولى التي تزل فيها قدم محمد الفايد، ولا المرة الأولى التي يتجرأ فيها على دين الله بصلافة»، مضيفا أن الفايد «تعود على الخوض في الدين بغير علم، حيث كثرت سقطاته وتعددت عثراته».

 

ولم يكتف القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية بانتقاد تصريحات الفايد الدينية، بل استحضر أيضاً خرجاته السابقة في المجال الطبي، معتبرا أنه يقدم نفسه باعتباره «المحيط بكل العلوم والعارف بكل الفنون»، ويدعي القدرة على علاج أمراض وأسقام يعجز أمامها، بحسب تعبيره، أطباء متخصصون بتكوينات مختلفة.

 

وفي أقوى فقرات تدوينته، قال الرميد إنه «لا يشك لحظة» في أن الفايد يعاني من «اضطراب نفسي»، معتبرا أن ذلك جعله «كثير الكلام في موضوع الدين، على غير هدى من الله»، ومشيرا إلى احتمال تأثره بما وصفه بـ«مذهب القرآنيين» الداعي إلى الاكتفاء بالقرآن ورفض السنة النبوية.

 

وبخصوص التصريح الأخير الذي فجّر موجة من الانتقادات، شدد الرميد على أن ما صدر عن الفايد «تجاسر غير مقبول»، لكنه استبعد في المقابل أن يكون الرجل قد قصد السخرية من النبي محمد ﷺ.

 

وأوضح الرميد أن الظاهر من كلام الفايد هو تبني رأي يقول إن النبي ﷺ «لم يكن أميا»، وأن المقصود بالأمية هو الانتماء إلى «الأميين»، مستشهدا بالآية القرآنية: «ليس علينا في الأميين سبيل».

 

كما توقف الرميد عند ما صدر عن الفايد بعد موجة الجدل، حين أكد أنه يحفظ القرآن الكريم، معتبرا أن هذا الموقف يمكن قراءته باعتباره «اعتذارا مبطنا» ينبغي قبوله، والدفع في اتجاه طيّ الموضوع.

 

وختم وزير العدل الأسبق تدوينته بالدعوة إلى اعتماد «البيان والتبيين» في مواجهة مثل هذه التصريحات، بدل اللجوء إلى أساليب من شأنها، بحسب تعبيره، أن تمنح صاحبها «بطولة لا يستحقها، وشهرة ليس جديراً بها».

 

وتعيد تدوينة الرميد النقاش حول حدود الخوض في القضايا الدينية من طرف غير المتخصصين، في ظل الجدل الذي رافق تصريحات الفايد الأخيرة، والتي فتحت الباب أمام سجال واسع بين منتقديها والمدافعين عن حقه في التعبير عن آرائه.

 

شاركها LinkedIn