قالت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن انضمام فوزي لقجع إلى الحزب يعكس رغبة في استقطاب الكفاءات الوطنية الناجحة، داعية باقي الأحزاب السياسية إلى الانفتاح بدورها على هذه الطاقات.
وأوضحت المنصوري، خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني بسلا، أن لقجع «كفاءة وطنية وشخصية ناجحة»، مشيرة إلى أن تواصلها معه تم بعد موافقة المكتب السياسي للحزب.
وأكدت أن عدم انتماء لقجع سابقا إلى أي حزب لا يجعله «تقنوقراطي بالمعنى الدقيق للكلمة»، بالنظر إلى ما يتمتع به، حسب قولها، من «حس سياسي واجتماعي» يتقاطع مع توجهات حزب الأصالة والمعاصرة.
وبخصوص إسناد عضوية المكتب السياسي للقجع مباشرة بعد التحاقه بالحزب، قالت المنصوري إن صفته الوزارية كانت وراء هذا الاختيار، مضيفة أنه ساهم في إعداد ومراجعة البرنامج الانتخابي للحزب، مستفيداً من خبرته في التعامل مع الأرقام والمعطيات.
وعن احتمال تولي لقجع الأمانة العامة للحزب، أكدت المنصوري أن الوصول إلى هذا المنصب تحكمه شروط ومساطر، من بينها عقد مؤتمر وطني، وهو ما لن يكون ممكنا قبل عامين، أو عقد مؤتمر استثنائي، مضيفة: «لم أتلق أي طلب بهذا الخصوص».
وكشفت المنصوري أن علاقة لقجع بالحزب ليست جديدة، موضحة أن زوجته هدى المغاري سبق أن كانت عضو في المكتب السياسي للحزب لولايتين. ورفضت تفسير حضور المغاري داخل الحزب بأنه جاء لإرضاء زوجها، معتبرة أن هذا الطرح «ينتقص من مكانة المرأة ودورها السياسي»، ومشيرة إلى أن المعطيات التي تتوفر عليها تفيد بأنها ساهمت في استقطاب زوجها.