Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / أخبار حزبية / سياسة / البوزيدي:"حنا مع المواطنين صيف وشتا..ولي بغا الڭراب يصاحبو في ليالي"

البوزيدي:"حنا مع المواطنين صيف وشتا..ولي بغا الڭراب يصاحبو في ليالي"

كيوسك أنفو 15 أغسطس 2026 - 19:44 أخبار حزبية سياسة

وضع القيادي الاستقلالي عبد الإله البوزيدي، خلال لقاء تواصلي مع ساكنة يعقوب المنصور، مساء أمس الجمعة٬ مسألة القرب من المواطنين في صلب العمل السياسي، مؤكدا أن العلاقة مع الناخبين لا ينبغي أن تبدأ مع اقتراب موعد الانتخابات وتنتهي بانتهائها.

وقال رئيس مقاطعة أكدال ـ الرياض:”حنا مغاديش نديو الناس لمولاي يعقوب حتى تقرب الانتخابات، حنا مع المواطنين صيف وشتا”، في إشارة واضحة إلى أن التواصل مع الساكنة بالنسبة إليه ليس حملة موسمية، وإنما التزام مستمر يتجاوز الحسابات الانتخابية الظرفية.

وأضاف البوزيدي الذي سيخوض منافسة انتخابية قوية أمام مشاركة قيادات حزبية ووزراء سابقين وحاليين بها، في عبارة لافتة: “ولي بغا الڭراب يصاحبو في ليالي”، في تعبير شعبي أراد من خلاله التأكيد على أن من يبحث عن أصوات المواطنين وقت الانتخابات فقط، لا يمكن أن يبني علاقة سياسية حقيقية معهم، بينما القرب الفعلي يقتضي الحضور في مختلف الظروف والأوقات.

ويأتي هذا الخطاب ليضع مفهوم “القرب من المواطن” في قلب النقاش الانتخابي، بعيدا عن منطق الزيارات الموسمية والظهور المرتبط حصرا بالحملات الانتخابية. فبالنسبة للبوزيدي، الناخب ليس مجرد رقم في صناديق الاقتراع، وإنما مواطن ينبغي أن يظل حاضراً في أجندة الفاعل السياسي على مدار السنة.

وفي السياق ذاته، شدد البوزيدي على أن الانتخابات ليست محطة للبحث عن المصالح الشخصية أو ما وصفه بـ”الاسترزاق”، وإنما مناسبة لتجديد الالتزام تجاه المواطنين والدفاع عن قضاياهم وانتظاراتهم.

 

في مقابل ذلك٬ ربط عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال سابقا حضوره السياسي في يعقوب المنصور بالرباط برصيد تاريخي من العمل والالتزام والمسؤولية ونظافة اليد بعيدا عن أي شبهة للفساد السياسي حسب تعبيره، مؤكدا أن المسيرة لا تبدأ مع موعد الانتخابات ولا تنتهي بإعلان النتائج، بل تستند إلى تراكم يمتد لمئة سنة من الحضور والعمل.

 

ووجه القيادي الاستقلالي البوزيدي الذي سيخوض منافسة انتخابية قوية بدائرة”الموت” بالرباط، بالنظر إلى ثقلها السياسي والرمزي، إذ تشهد عادة منافسة محتدمة بين قيادات الأحزاب٬ رسالة انتخابية واضحة للمواطنين بقوله: المغاربة يريدون من يصاحبهم في مختلف فصول السنة، لا من يتذكره فقط عندما تقترب صناديق الاقتراع باستغلال مناصبهم السياسية .

وبين لغة السياسة ولغة الشارع، اختار البوزيدي أن يجعل من القرب من المواطنين عنوانا لخطابه، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الاستحقاقات المقبلة، ويصبح معيار الثقة بالنسبة للناخب مرتبطا بمدى حضور السياسي بين الناس، قبل وأثناء وبعد الانتخابات.

يشار إلى إن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، كان قد أْعلن عن تزكية عبد الإله البوزيدي وكيلا للائحة الحزب بدائرة المحيط بالرباط، مؤكدا تجديد الثقة في القيادي الاستقلالي الذي سبق أن فاز بمقعد برلماني عن الدائرة نفسها خلال انتخابات 2021 باسم الحزب، معتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل الميداني، وتعزيز حضور الحزب في العاصمة.

شاركها LinkedIn

This will close in 0 seconds