لم يعد فوزي لقجع يكتفي بمتابعة الجدل الذي رافق اسمه في قضية استيراد الاغنام من موقع الصمت، فقد اختار الرد، من مدينة بركان، بشكل مباشر خلال لقاء تواصلي حاشد لحزب الاصالة والمعاصرة.
لقجع، عضو المكتب السياسي للحزب والوزير المكلف بالميزانية، واجه ما أسماها بالادعاءات ذات الخلفية السياسية بسؤال واحد قال فيه: «هل انا كنت استورد الاغنام؟».
ولم يفصل لقجع هذا الموضوع عن الجدل الذي اندلع عقب انتقاله الى صفوف الاصالة والمعاصرة، مشيرا الى ان بعض الخطابات الموجهة ضده لا تقوم، بحسب تقديره، على معطيات وحقائق.
كما توقف عند التغيير الذي طرأ على خطاب بعض منتقديه، بعدما تحول المديح الذي كان يوجه اليه سابقا الى انتقادات مباشرة عقب التحاقه بالحزب، معتبرا ان هذا التحول يثير تساؤلات حول طبيعة النقاش السياسي الدائر.
وفي المقابل، بدا لقجع حريصا على عدم تحويل الموضوع الى مواجهة مفتوحة، مؤكدا انه لا يريد الدخول في سجالات جانبية او «بوليميك» سياسي، وداعيا الى ان تكون المنافسة الانتخابية قائمة على البرامج والالتزامات والارقام، لا على الاتهامات والمزايدات.