أثارت التصريحات التي أدلى بها الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، خلال تجمع حزبي بمدينة الصويرة، موجة واسعة من الجدل، بعدما وجه عبارات وصفت بالمهينة في حق مستشاري جلالة الملك، فؤاد عالي الهمة وأندري أزولاي.
فالمستشارين الملكيين لا يشاركان في التنافس السياسي أو الانتخابي، كما أن طبيعة مهامهما تظل مؤسساتية، ما يجعل إقحامهما في السجال الحزبي أمرا غير مبرر.
وفضلا عن هذا وذاك، فإن اختيار مدينة الصويرة لإطلاق هذه التصريحات لم يكن اعتباطيا، بالنظر إلى ارتباط أندري أزولاي بالمدينة وإسهاماته في تعزيز إشعاعها، وهو ما زاد من حدة الجدل الذي رافق الواقعة.
ولهذا فإن د الخطاب التصعيدي الذي تبناه بنكيران يثير انتقادات متزايدة حتى داخل حزب العدالة والتنمية، وهو ما قد يعمق عزلته السياسية ويزيد من حدة الانقسام داخل الحزب، في ظل استمرار تداعيات هزيمته في انتخابات 2021.